86- ثم يقول: " الله أكبر " وجوباً. 87- ويرفع يديه، أحياناً.
الخرور على اليدين: 88- ثم يَخِرُّ إلى السجود على يديه، يضعهما قَبْلَ ركبتيه، بهذا أمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو الثابت عنه من فعله صلى الله عليه وسلم ، ونهى عن التشبه ببروك
البعير، وهو إنما يخر على ركبتيه اللتين هما في مقدمتيه. 89- فإذا سجد-وهو ركن- اعتمد على كفيه وبسطهما. 90- ويضم أصابعهما. 91- ويوجههما إلى القبلة. 92- ويجعل كفيه حَذْوَ منكبيه. 93- وتارة يجعلهما حذو أذنيه. 94- ويرفع ذراعيه عنالأرض، وجوباً، ولا يبسطهما بسط الكلب. 95- ويُمكِّن أنفه وجبهته من الأرض، وهذا ركن. 96- ويمكن أيضاً ركبتيه. 97- وكذا أطراف قدميه. 98- وينصبهما، وهذا كله واجب. 99- ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة. 100- ويَرُصُّ عقبيه.
الاعتدال في السجود: 101- ويجب عليه أن يعتدل في سجوده، وذلك بأن يعتمد فيه اعتماداً متساوياً على جميع
أعضاء سجوده، وهي: الجبهة والأنف معاً، والكفان، والركبتان، وأطراف القدمين. 102- ومن اعتدل في سجوده هكذا فقد اطمأن يقيناً، والاطمئنان في السجود ركن أيضاً. 103- ويقول فيه: " سبحان ربي الأعلى " ثلاث مرات أو اكثر(15). 104- ويستحب أن يكثر الدعاء فيه، فإنه مظنة الإجابة. 105- ويجعل سجوده قريباً من ركوعه في الطول كما تقدم. 106- ويجوز السجود على الأرض، وعلى حائل بينها وبين الجبهة، من ثوب، أو بساط، أو
حصير، أو نحوه. 107- ولا يجوز أن يقرا القرآن وهو ساجد.
الافتراش والإقعاء بين السجدتين: 108- ثم يرفع رأسه مكبراً، وهذا واجب. 109- ويرفع يديه أحياناً. 110- ثم يجلس مطمئناً حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، وهو ركن. 111- ويفرش رجله اليسرى فيقعد عليها، وهذا واجب. 112- وينصب رجله اليمنى. 113- ويستقبل بأصابعها القبلة. 114- ويجوز الإقعاء أحياناً، وهو أن ينتصب على عقبيه وصدور قدميه. 115- ويقول في هذه الجلسة: " اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني، وارفعني، وعافني،
وارزقني ". 116- وإن شاء قال: " رب اغفر لي، رب اغفر لي ". 117- ويطيل هذه الجلسة حتى تكون قريباً من سجدته.
السجدة الثانية: 118- ثم يكبر وجوباً. 119- ويرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً. 120- ويسجد السجدة الثانية، وهي ركن أيضاً. 121- ويصنع فيها ما صنع في الأولى. جلسة الاستراحة: 122- فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية، وأراد النهوض إلى الركعة الثانية كبر
وجوباً. 123- ويرفع يديه أحياناً. 124- ويستوي قبل أن ينهض قاعداً على رجله اليسرى، معتدلاً، حتى يرجع كل عظم إلى
موضع
___________________________________________
(15) وفيه أذكار أخرى تراها في " صفة الصلاة " (ص127).
|