فإذا قال :
" سبحانك اللهم و بحمدك" و أثنى على الله تعالى بما هو أهله ،
فقد خرج بذلك عن الغفلة و أهلها ، فإن الغفلة حجاب بينه و بين الله.
و
أتى بالتحية و الثناء الذي يُخاطب به الملك عند الدخول عليه تعظيما له و تمهيدا ، و
كان ذلك تمجيدا و مقدمة بين يدي حاجته.
فكان في الثناء من آداب العبودية ، و تعظيم المعبود ما يستجلب به إقباله عليه ، و
رضاه عنه ، و إسعافه بفضله حوائجه